-->

فصول من كتاب

سلوك التحدي لدى الأطفال الصغار – الفهم والوقاية والاستجابة الفاعلة –

تأليف: باربارا كيسر – جودي سكلار راسمنسكي

نشر و ترجمة: مكتب التربية العربي لدول الخليج /2012م

الفصل الثالث عشر (التنمر) :

    • في عام1982م هزت حادثة أنحاء بلاد النرويج عندما أقدم ثلاث طلاب على الانتحار بعد أن تعرضوا للتنمر والمضايقة من قبل أقرانهم، وفي العام التالي 1983م خططت وزارة التربية والتعليم في النرويج برنامجا قوميا واسع النطاق ضد التنمر في المدارس، ومنذ ذلك الحين انتشر الاهتمام بموضوع (التنمر) حول أرجاء العالم المختلفة.
    • ماذا يقصد بالتنمر؟
    • التنمر صورة خاصة من صور السلوك العدواني.
    • يعتبر “دان أولويس” من رواد العالم في هذا الصدد، باعتباره من اوائل من تصدوا لمواجهة ظاهرة التنمر، والذي صمم برنامج العلاج النرويجي.
    • عرف “دان أولويس” التنمر بأنه ” يمكن للشخص أن يتعرض للتنمر أو المضايقة عندما يكون هو / هي – بصورة متكررة ومستمرة زمنياً متعرضا لمضايقات أو آثار سلبية ناجمة عن تصرفات شخص آخر، أو مجموعة أشخاص آخرين نحوه.
    • إن ما يفاضل ” يميز” بين التنمر( المضايقة)  وغيرها من التصرفات العدوانية هو أن الطفل الذي يضايق (المتنمر) لديه النيه والترصد والإصرار على الإيذاء، وأن هناك أكثر من كونه حادثا عارضاً، إذ أن هناك حالة عدم توازن في القوة تجعل من الصعب على الطفل الذي يتعرض للمضايقة أو التنمر ( الضحية) أن يدافع عن نفسه.

 

  • الاختلاف في القوة  بين المتنمر والضحية قد يكون:

 

    • بدنيا: فمن المحتمل أن يكون الطفل الذي يضايق أكبر في السن او الجسم أو أقوى من الطفل الآخر.
    • قد يكون المشاغبون أو المضايقون مجموعة متكتلة ضد طفل واحد.
    • قد تكون الاختلافات منشأها نفسي، وهي – في هذه الحالة- تعد الأصعب في ملاحظتها وإدراكها، ولكنها مقنعة لأن تكون سبباً – وأن الطفل الذي يضايق غالبا ما يكون ذا مستوى اجتماعي أعلى.
    • أنواع المضايقات (التنمر):
    • مضايقة  بدنية: وهي أسهل أنواع المضايقة من حيث التعرف عليها، وتشمل الضرب والركل والدفع، أخذ ما يخص الآخرين أو تحطيمه، وتعتبر المضايقة البدنية أكثر أنواع المضايقة شيوعاً وانتشاراً بين الأولاد.
    • مضايقة لفظية: وتتضمن السخرية والاستهزاء من الاسم، والإهانة (السب)، والخداع والتهديد والتوبيخ بطريقة مهينة والازعاج أو التفرقة العنصرية أو الملاحظات الجنسية البذيئة، وغالبا ما يحدث هذا النوع من التنمر من أجل المتعة فقط، ويعتبر التنمر اللفظي أكثر السلوكيات المتلقة بالتنمر تكرارا وحدوثا لدى الأطفال من كلا الجنسين حتى عند الصغار منهما.
    • مضايقات سيكولوجية وعلائقيه: وهي مضايقات متكررة ومستمرة ذات صلة بشيء ما، والتي تبدأ مبكرا بعمر ثلاث سنوات، وغالبا ما يكون الهدف منها حجب الضحية عن الجماعة أو الأحداث المحيطة به، واغتيابه، واطلاق الشائعات أو اختلاق الأكاذيب عنه، والمضايقات العلائقية تحرم الأطفال من فرصة القرب من أقرانهم أو القبول من طرفهم، وذلك يعد مهما لتكوينهم النفسي ونموهم، وتعتبر البنات أكثر ميلا إلى استخدام المضايقات العلائقية، كما انهن يصبحن اهدافاً للمضايقة، ويعتبر هذا النوع من المضايقات من أكثر أنماط التنمر والمضايقة إيذاء عند كلا من الأولاد والبنات.
    • التحرش الجنسي: سلوك جنسي غير مقبول – إذ يقتحم حياة الطالب ويشيع بين الأطفال الأكبر سناً لكلا الجنسين.
    • مضايقات الانترنت والسايبر: والتي تتنامى بشكل مطرد ومتزامن، لدرجة انها أصبحت في كل مكان وفي كل وقت في حياة الأطفال.
    • تصنيف المضايقات (التنمر) حسب الأداء:
    • تنمر مباشر: أي أن الطفل يضايق الآخرين بشكل صريح.
    • تنمر غير مباشر: عندما يقوم الطفل بعمل الايذاء دون الكشف عن الأسباب والنوايا.
    • عادة ما يكون التنمر البدني مباشر، أما المضايقة اللفظية أو العلائقية فقد تكون مباشرة أو غير مباشرة.
    • غالبية الأطفال في سن ما قبل المدرسة لا يمتلكون بعد المهارات الاجتماعية اللازمة للتنمر بشكل غير مباشر، لذا فإن مضايقتهم وتنمرهم تميل إلى أن تكون مباشرة.
    • يستخدم الأطفال الكبار طرقاص في غاية الدهاء وغير مباشرة مثل: عدم ترك فراغ كاف لطفلة لأن تجلس معهم أثناء فترة الداء.
    • يعتبر التنمر نشاط سري؛ إذ أن الأماكن المفضلة للتحرش الجنسي هي: الملعب والممرات الداخلية والكافاتيريا وغرف الخزائن، لذلك فإن الأطفال ضحايا التنمر يحاولون إيجاد وسائل للبقاء في الفصل، حيت يتجنبون النزول إلى الملعب ويبذلون جهدا بدنيا خارقا حتى لا يضطروا إلى الذهاب إلى الحمامات.
    • في الولايات المتحدة الأمريكية وجد أن التنمر ظاهرة شائعة تظهر لدى كل الجماعات الأقلية والعرقية ولدى كل طبقات المجتمع الاقتصادية.
    • كشفت دراسة واسعة النطاق عن التنمر في الولايات المتحدة الأمريكية أن ما يفوق 30% من الأطفال يشتركون في نمط ما من أنماط التنمر بشكل معتدل (أحيانا) أو (غالبا) مرة في الأسبوع أو اكثر ، وان 13% يضايقون الآخرين، وأن 11% يكونون هدفاً للمضايقة، وأن 6% يضايقون الآخرين ويكونون هم أنفسهم هدفا للمضايقة في الوقت نفسه.
    • يصل التنمر إلى ذروته بين ست سنوات إلى ثلاث عشرة سنة، وفي عمر ما قبل المدرسة فإن ما يزيد عن نسبة 18% من الأطفال يكونون هدفاً، ونسبة حوالي 17 % يضايقون الآخرين.
    • جاء في نتيجة أحد الدراسات أن 30% من الأطفال الضحايا لم يخبروا أباؤهم أو معلميهم أنهم كانوا هدفا لمضايقات الآخرين.
    • في دراسة اجريت في ملاعب تورنتو قام باحثان بتصوير مظاهر التنمر التي تحدث في الملاعب على شرائط فيديو، رأوا أن المعلمين الذين يتدخلون للعلاج والاصلاح من كل ما يرونه من حوادث كانوا فقط بنسبة 4%، على الرغم من ان 75% من المعلمين قد أجابوا انهم دائما يستجيبون !! إن هذا المعدل المنخفض، يعني أن المعلمين لا يرون أو لا يتعرفون بالفعل على التنمر، كما أن الأطفال المشاغبين يؤدونه بشكل واضح بالدرجة التي لاتجعل المشاهدين لهذه الأفعال ولا الأطفال الضحايا غافلين عما يحدث.
    • في دراسة أجريت في الولايات المتحدة الأمريكية وجد ان الملاحظات التي تسجل أثناء تواجد الأطفال في الملعب تبين أن التنمر يحدث من كل 3 دقائق إلى 7 دقائق.

 

  • من الأطفال الذين يضايقون الآخرين ؟ / من هم المتنمرين ؟

 

    • هم أفراد أقوياء يرغبون في مزيد من التسلط والسيادة على أقرانهم المفتقدين لهذه القوة وسريعي التأثر، كما أنهم قد يكون عندهم طبع اندفاعي وميل إلى التهور، ولديهم كذلك اتجاه ايجابي نحو العنف.
    • غالبا الأطفال المتنمرون في المدرسة يتعلمون بمستوى أدنى من الحد المتوسط من الدرجات.
    • الأطفال المتنمرون لا يتبعون القواعد في المدرسة، وغالبا ما يميلون إلى السلوك العدواني   ، ويتعاملون مع الكبار بجرأة وبدون هيبة.
    • الأولاد المتنمرين غالبا ما يكونون أقوياء البدن ومتميزين رياضيا، أما الفتيات فتميل إلى استخدام وسائل المضايقة غير المباشرة.
    • إن الأطفال الذين يضايقون الآخرين يكتسبون وجهات نظرهم بخصوص العنف في المنزل، حيث يرون فاعلية أو تأثير كونهم مضايقين، فهم إما يراقبون الوالدين أو الأقارب وهم يضايقون الآخرين، أو أنهم تعرضوا للمضايقة بأنفسهم.
    • غالبا ما تكون عائلات الأطفال المشاغبين تستخدم طرقا صارمة في تربية الأطفال، مثل : العقاب البدني والجزاءات العاطفية العنيفة، إذ أنهم لا يضعون حدودا واضحة مرعية للسلوك العدواني أو لمقاومته، ويتسمون عادة ببرود في معاملتهم لأطفالهم، مما يؤدي إلى وجود علاقة تجنبيه ( تفادي) تزيد مخاطر السلوك العدواني.
    • الطفل في مثل هذه العائلات ينمو ولديه احتياج شديد إلى السيطرة على الآخرين بأسلوبه الخاص، وأن يكون في مكانة المتحكم فيهم، كما أنه لا يهتم بالتفاوض أو التعاون وقبول أفكار أي أحد آخر.
    • أحيانا يكون الأطفال المتنمرين محاطون بأصدقاء وداعمين من سن مبكرة للغاية، وليس صحيحا أنهم يفتقدون المهارات الاجتماعية وتقدير الذات، فهم في الحقيقة ذوو مهارات اجتماعية متدفقة، وذوو ثقة في أنفسهم مع قليل من الإثارة أو افتقاد الآمان، وهم عادة يسيطرون على أقرانهم، بهدف الحفاظ على قيمتهم الاجتماعية ومواقعهم المتميزة.
    • في دراسة أجراها (اولويس 1993م) على فتيان ذوي تاريخ في التنمر، وجد أن هؤلاء الأطفال بعد اجتياز المرحلة الأولى من العمر، فإن حوالي 60% منهم قد ارتكبوا أفعالاً اجرامية يعاقب عليها القانون مرة واحدة على الأقل، وأن حوالي الثلث منهم قد ارتكب ثلاث أفعال أو أكثر.

 

  • من المستهدفون بالتنمر؟

 

    • بالإضافة إلى الاصابات  البدنية والاحساس بالمهانة والنبذ والتعاسة، فإن معرفة تكرار حدوث التنمر تجعل الألم مضاعفا.
    • الأطفال الذين يتم التنمر عليهم يكونون أكثر عرضة للخوف والقلق والاحباط والعجز عن التركيز في الفصل، والاحساس بالصداع ومتاعب المعدة والكوابيس، فإنه ليس من المدهش اطلاقا أن تعرف عدم رغبتهم في المدرسة.
    • التعرض للتنمر له أثر مدمر على تقدير الذات – إنه من الصعب على الطفل أن يتوقف على التفكير في أنه يستحق كل ما يناله، والأسوأ من ذلك هو ما يشعر به تجاه نفسه من انه أصبح سريع التأثر والحساسية.
    • سمات الأطفال الذين يتعرضون للمضايقات “الضحايا” 🙁 حذرون – حساسون – هادئون – انسحابيون- سلبيون- – خجلوون – منفعلون – خائفون – غير سعداء ومحبطون).
    • غالبا ينشأ الأطفال الضحايا في عائلات تفرط في حمايتهم وتميل إلى تدليلهم، وإثراء أفكارهم ومشاعرهم بالتعبير عنها بدلا عنهم، واستخدام نظام صارم توكيدي يتمتع بسلطة قهرية، ومثل هذه الممارسات تهدد نمو إدراك الطفل بنفسه وتحكم ثقته بها، كما تضرب تقديره لذاته في مقتل.
    • عادة يكون الطفل الضحية (الهدف) ذو مهارات اجتماعية منخفضة وعدد قليل من الأصدقاء أو بلا أصدقاء أحيانا، لذا فإن الطفل الذي يقو بالتنمر ( المعتدي) يدرك جيدا انه ليس هناك من احد سيأتي للدفاع عنه
    • لدى بعض الأطفال رغبة عارمة في الانضمام تجعلهم يقبلون أي نوع من سوء المعاملة في سبيل ذلك.
    • كثير من الأطفال سحبوا انفسهم في دور الضحية حتى عمر 8 او 9 سنوات.
    • في مسح امريكي أجري على نطاق واسع تبين ان 20% من الأولاد والبنات تعرضوا للمضايقة بسبب نظراتهم وطريقة كلامهم.
    • إن الأطفال ذوي الاعاقات والأطفال الذين يعانون من البدانة يواجهون أيضا درجة أعلى من مخاطر المضايقة، لاسيما التحرش.
    • العنصرية أو الأقلية أو الثقافة أحيانا تجعل الطفل هدفاً، وفي دراسة واسعة النطاق في أمريكا وجد أن 8% من الطلاب الذين تعرضوا للمضايقة قد أفادوا بأن سلالتهم أوأصولهم كانت السبب في هذه المضايقات.
    • ليس كل الضحايا سلبيين ، حيث أظهرت البحوث الحديثة أنه ربما يكون من 10% إلى 20% من يصدون تلك المضايقات عن أنفسهم ( يدافعون عن ذواتهم) ويقومون بالرد على من يضايقهم وهم يعرفون اصطلاحا ( بالضحايا المستفزين او المحرضين) كما يعرفون أصلا بالعدوني او ضحايا المضايقة أو التنمر، ومن ثم فإن الأطفال الذين يتعرضون بشكل مزمن ومستمر للمضايقات بشكل غير محتمل، يصبحون بأنفسهم عدائيين بصورة غير عادية عن بقية الأطفال المتعرضين للمضايقة بشكل عارض أو غير منتظم، فتكون غالبا ردود أفعالهم مبالغا فيها ويميلون إ؟لى الجدل، ويتقاتلون لأي سبب وبالتالي فأغلبه لا يربح في مثل هذه المواقف.
    • كشفت دراسة ألمانية ان بعضا من الأطفال ضحايا التنمر لديهم أفكار انتحارية، قبل وصولهم التسع سنوات.

 

  • من المتفرجون؟

 

    • التنمر مجموعة نشاط تتركز في سياق اجتماعي، يؤثر على كل من ظهور سلوك التنمر والمضايقة والاستجابة له.
    • في دراسة اجريت عام 1997م أتضح أن الأقران كانوا مندمجين بنسبة 85% في حوادث التنمر.
    • إن التنمر يدوم لفترة أطول عندما يتواجد الأقران، وعندما لايحتاجون إلى علاج او إصلاح فإنه يتم ارسال رسالة (أنهم يتغاضون عن السلوك).
    • لقد أصبح التنمر أمرا متزايدا ومقبولا والنتيجة هي مناخ اجتماعي يقل فيه التعاطف إلى أبعد درجة ويزيد فيه التحرش والإثارة .. مناخ اجتماعي يدعم المزيد من التنمر والمضايقة .
    • إن الجمهور هو دم الحياة بالنسبة للطفل المتنمر، إن تفاعلات المشاهدين ومساعداتهم الفاعلة، والملاحظات (التعقيبات) والضحك ( السخرية) تدعم وتحرض سلوكه.
    • وضحت عالمة النفس “كرستينا سالمفالي” أدوار الأطفال المختلفة أثناء حدوث التنمر، معتمدين على مواقفهم الفردية وتوقعات المجموعة، وهم بالاضافة الى التنمر وكونهم ضحايا للتنمر فإنهم يلعبون الأدوار التالية:
    • المساعدون: يقودون بمساعدة الطفل الذي يقوم بالتنمر، وفي دراسة كانت عينتها الأطفال من سن 7-10 سنوان، بلغ حوالي 7%من الأطفال الذين يتصرفون كمساعدين.
    • المساندون: الذين يشجعون سلوك التنمر بالضحك والتعليق على الأحداث، يصل تقريبا إلى 6% من المتفرجين ممن يقومون بهذا الدور.
    • الخارجون: يبقون بعيدا ولا ينتمي لأي جانب، إلا أن صمتهم يسمح للتنمر بنسبة 12% بالاستمرار بما يناسب الوصف، وفي دراسة اجرتا مدرسة في تورنتو، أتضح ان الأطفال يتصرفون كشهود صامتين بنسبة 54% أغلب وقت التنمر.
    • المدافعون: يأتون للدفاع عن الطفل الضحية، وتتراوح النسبة من 17 إلى 20 % من الأطفال في مدرسة فنلندية، يدعمون الطفل موضع المضايقة، وفي دراسة مدرسة تورنتو يأخذ الأقران 19% صفه طول الوقت، وعادة ما يجبرون الأطفال المشاغبين على التوقف، كما ان المدافعين أكثر ميلا لأن يكونوا واثقين بأنفسهم، ومعروفين، وأكثر قبولا من قبل أقرانهم.
    • بشكل متناقص فإن 33% من الأطفال في المسح الكندي يقررون ان التنمر يجعلهم غير مرتاحين، وأن عديدا منهم يشعرون بأنهم لابد من أن يساعدوا طفلا تعرض للمضايقة.
    • إن الشهادة بحدوث هجوم يمكن أن تكون سببا في صدمة لدى بعض الأطفال، وزبوضوح فإن هناك فجوة بين اتجاهات الأطفال وسلوكياتهم.

 

  • لماذا يتصرف المتفرجون على هذا النحو من السلوك؟

 

  • جذب الانتباه إلى العدوانية ” الأقران هم جمهور مسرح التنمر” والذي يثيرهم لمزيد ن التنمر.
  • الخوف، إذ أنهم قد يكونوا خائفين من الطفل المتنمر، ويدركون انهم سوف يعرضون سلامتهم للخطر، اذا حاولوا الدفاع عن الطفل الضحية، كم انهم يخشون أيضا ان يتم استبعادهم من المجموعة بسبب موقفهم، حيث ان التصرف بعدوانية او بشكل غير ودي نحو طفل تعرض للتنمر او الاستفزاز هو وسيلة للانتماء.
  • العدوى الاجتماعية: عندما يرى الأطفال شخصا ما يتصرف بعدوانية فإنهم يميلون إلى  أن يتصرفوا بعدوانية اكبر بأنفسهم، ويزداد هذا التأثير إذا فكروا بدرجة زائدة في الشخص العدواني، عندما يقوم طفل معروف له شعبية فإن المساعدين الداعمين أكثر ميلا لأن يتبعوا قيادته، لدعم مواقعهم ومكانتهم الاجتماعية الخاصة بهم ويوفروا لأنفسهم السلامة والحماية من أي تحرش محتمل.
  • إن التنمر يبلغ أعلى معدلاته في الفصل  حيث يبدو على المتفرجين أنهم يدعمونه، إذ يستنتج كل واحد ان الجماعة تتقبل الأمر.
  • إضعاف التحكم في مواجهة السلوك العدواني، إن حظر الأطفال من ممارسة السلوك العدواني يصبح لا قيمة له، عندما يدركون انه لا يؤدي إلى عواقب وخيمة، او حتى جوائز او مكافآت، إن رؤية السلوك العدواني ربما تؤجل أيضا حساسية  وإدراك الأطفال بالعنف.
  • انتشار المسؤولية الفردية، عندما يشترك أفراد كثيرون في أمر ما، فأن كل فرد يشعر بتعاطف أقل، وذنب أقل ومسؤولية أقل.
  • تغيرات في الإدراك لدى الأطفال المشتركين في التنمر، إن  الطفل الذي يضايق الآخرين يحصل على سمعة تمثل له الدرع الواقي، ولكن كلما زاد قدر التحرش الذي يتحمله الطفل زاد عدد الأقران الذين ينظرون غليه كما لو كان كائنا غريب الأطوار، عديم القيمة، ويستحق سوء المعاملة والنبذ.، هناك أطفال عديدون يؤمنون بأن الطفل الضحية يمكنه ان يتحكم في سلوكه، ولذلك فهو يعد مسؤولا عن التحرش به، وهم أيضا قد يلومونه بسبب صعوبة أدائه في أن يعتقد الشخص أن الحياة عشوائية وغير عادلة (أي ان ما يحدث له يعتبر من الأقدار التي لا تتغير، والتي لا ذنب له فيها) وانها أقل تهديدا لأن ترى العالم كمكان عادل حيث ينال فيه الناس ما يستحقون. وعلى وجه العموم فإن الناس الذين يلومون الظروف غير المواتية، هم أكثر ارتباطا عاطفيا بالآخرين وأكثر استعدادا لأن يساعدوهم.
  • تثبيت الدور: بمجرد أن يفترض الطفل ان له دورا في المجموعة، فإنه يصعب عليه تغييره.
  • كبش الفداء.. عندما تكون هناك مضايقة، فإن كل أفراد المجموعة يتعاونون بتصرفاتهم أو تراضيهم، إن الطفل الذي يضايق يعمل مدعوما بالجماعة ولمصلحته الخاصة، ولكي يشعر بأنه أفضل نحوهم، وأنهم يشعرون بالشعور نفسه كذلك، فإن أفراد الجماعة ينفسون عن أسوأ مشاعرهم وانفعالاتهم نحو الطفل الضحية أو القائم بدوره .. لقد أصبح ذلك الطفل كبش فداء، يستحق هذا المعاملة ويستحق ان ينبذ من مجتمع المدرسة .
  • نقص الفهم: الأطفال الذين لا يتدخلون في حدث من أحداث المضايقة، إنهم لا يفهمون بشكل صحيح، ولا يعرفون كيفية الدفاع ضد الحدث.
  • كيف يمكن للمعلمين ان يقللوا ويمنعوا  التنمر؟
  • من الصعب أن تستبعد حدوث التنمر تماما، ولكن إيجاد وسائل تستأصل تكرارها أو تقلل من زمن حدوثها يمكن ان يحدث فرقا مهماً في قدرة الطفل على التجاوب للتنمر.
  • لكي نقلل ونمنع التنمر فإن هناك باحثين  كثيرين يتبنون المدخل الكلي أو الإجمالي للمدرسة، حيث يكون كل واحد في البيئة المدرسية – الإداريون والمعلمون والأطفال والوالدان والمدرسون المساعدون وسائقو الحافلات والعمال الإداريون- متعهدا بمقاومة التنمر.
  • إن هدف المخل الكلي للمدرسة هو إعادة تنظيم البيئة، لكي تتناقص فرص وجوائز التنمر، وتتزايد فرص دعم وتعزيز السلوك الايجابي، إن هذا التغيير في السياق الاجتماعي يسمح للأطفال بأن يعرفوا أن التنمر ليس مقبولاً، وإن الكبار سوف يتدخلون لحمايتهم.
  • بمجرد ان تبدأ المدرسة في تبني سياسة ضد التنمر فإنه يجب ان تلزم نفسها بترسيخ القيم المرغوبة وضمان تنفيذها في سلوكيات الأطفال بصورة كاملة، وإلا فإن ذلك لن يوفر إلا حماية بسيطة، بل أنه قد يضع الأطفال في مخاطر التعرض للتنمر، وعندما يكون الجميع على نسق واحد ( هدف واحد) فإن رسالة ( ضد التنمر) تأتي عالية الصوت وشديدة الوضوح، بما يعني وجود حماية وعلاج قويين وبشكل أكثر.
  • إن دعم السلوك الإيجابي على نطاق المدرسة يوفر أساسا صلدا متينا للحماية من التنمر، ويعرض سياقا اجتماعيا حصريا، وقواعد واضحة عن احترام حقوق كل واحد، كما ان المناصرين لدعم السلوك الايجابي يشاركون بفاعلية لتطوير برنامج للوقاية من التنمر.
  • إذا لم تستخدم مدرستك او مركز رعاية الطفل دعم السلوك الإيجابي او سياسة ( مقاومة التنمر) فإنه بإمكانك تقديم برنامج خاص بذلك في فصلك، كن واعيا لأن هذه العملية تستغرق وقتا، ولأنه بسبب ان يصبح الأطفال على وعي أكبر بالتنمر أو المضايقة، فإنه من المحتمل أن تمضي الأمور إلى ما هو أسوأ، قبل أن تبدأ بشائر الأفضل في الظهور.
  • لا يستطيع الاطفال مقاومة التنمر بمفردهم، كمت أن تباطؤ الكبار في ايقافه يساوي أو يعني الموافقة الضمنية.
  • لقد ادركنا عدة عقود ان وجود الكبار السلبيين – المتفرجين- يزيد من سلوك الأطفال العدواني.
  • لدى المعلمين بعض الأدوات الفاعلة لتحقيق فاعلية مشروع ( مقاومة التنمر) أولها وأكثرها تأثيرا:
  • انك تقوم بدور “الأنموذج” إذا أهنت أو ضايقت أو قللت من شأن أحد طلابك فسوف تعطيهم بذلك الدرس الاول في كيفية استخدام القوة والعدوانية.
  • تطوير علاقات ايجابية واعية مع الأطفال في فصلك.
  • اوجد مناخا فصليا حصريا تعاونيا.
  • ضع حدودا صارمة للسلوك غير المقبول: القواعد الواضحة في مواجهة التنمر أمر مهم للغاية والطريق الأفضل لايجاد القواعد المطلوبة أن يلتزم بها الفصل بأكمله ويمكن اقتراح القواعد الثلاث التالية:
  • لن نضايق الأطفال الآخرين.
  • سوف نحاول ان نساعد الأطفال الذين يضايقون الآخرين.
  • سوف نقوم باحتواء الأطفال الذين تسهل استثارتهم.
  • بمجرد ان يبدأ الأطفال في الالتزام بقواعدهم فإنهم بحاجة للتحدث عن المقصود بالتنمر وسبب كون هذه القواعد مهمة، ومالذي يمكنهم أن يفعلوه لجعل فصلهم مكانا أكثر أمنا.
  • أن السياق الاجتماعي يلعب دور حاسم في تشجيع أو منع التنمر فإن كثير من الباحثين يؤمنون ان برنامج مقاومة التنمر يجب أن يهدف المجموعة كلها وليس مجرد الأفراد المستهدفين فقط.
  • الأطفال أكثر استعدادا لأن يتدخلوا في موقف التنمر عندما يؤمنون بأن اصدقائهم واولياء امورهم يتوقعون منهم أن يفعلوا ذلك.
  • موضوعات تثري المناقشة مع الأطفال في قضايا التنمر: (القدرة والتعاطف وضغط الأقران والشجاعة والسلوك ما قبل الاجتماعي والفروق بين الأحداث العارضة والأحداث المتعمدة، والفروق بين تدبير المكائد لكي توقع شخصا ما في المتاعب، والنميمة لكي تخرج شخص ما من ورطة او مشكلة، والخط الدقيق الفاصل بين الإزعاج والتنمر، والكيفية التي تشعر بها عنما تكون شخص غير مرغوب فيك) ويمكنك ان تدعم رسائل ضد التنمر باستخدام كتب مناسبة لأعمار أطفالك، وكذلك الرسوم والعرائس المتحركة، وتبادل الأدوار، ولكن كن حريصا ، لاتجعل طفلا وقع ضحية للايذاء يقوم بالدور نفسه او يقوم بدور طفل يضايق الآخرين، فقد يؤدي ذلك إلى الهامه برؤية أعمق للكيفية التي يمكن ان يتحرش بها بالآخرين.
  • تأكد من حسن أدراك الأطفال لدور المتفرج ووضح لهم انهم في الغالب لا يدركون طبيعة هذا الدور، ولكنهم حين يمثلونه أثناء حدث ( المضايقة – التنمر) حتى لو أنهم يشاهدون أو يرقبون ما يحدث فقط، فإنهم بذلك يدعمون الطفل الذي يضايق أو يزعج الآخرين، ناقش معهم تبادل الأدوار وماذا يمكنهم ان يفعلوه بدلا من ذلك ( يتصرفون – يأمرون الطفل المتنمر ان يتوقف – يخبرون المعلم – يحمون الطفل الضحية) وعندما يتصرف الاطفال بشكل جمعي، فإنهم يستطيعون تغيير ميزان القوى، لذا أعطهم مشاهد مكتوبة ودربهم على التصرف بشكل جماعي.
  • إذا اقترح الأطفال صد الطفل المتنمر، ساعدهم على فهم أنه على الرغم من ان العدوان قد يحدث في مدى قصير، فإن التصرف المضاد يحدث على مدى أبعد، إذا أنه يجعل درجة العدوان تتصاعد وتزداد حدتها، وتعرض الطفل الضحية لمزيد من الخطر، كما أنها تدعم الفكرة القائلة بأنه يمكن أن يكون الوسيلة الأمثل لحل المشكلة.
  • أكد لطلابك أن التكتم والسرية يمكنان التنمر من التواصل.
  • شجع الأطفال لأن يخبروا أحد الكبار بالتنمر الذي يحدث بتوضيح الفرق بين النميمة التي تجلب المتاعب لشخص ما، والإخبار بالحقيقة التي تساعد على تفادي شخص ما للمتاعب، ودعهم يعرفون أنك تصدقهم عندما يكشفون السر عن مضايقات تحدث او تنمر، وانك ستحاول بأقصى جهدك أن تحتفظ بسرية المصدر الذي أخبرك بها ..
  • سيحدثك الأطفال بالمضايقات التي تحدث أمامهم، فقط إذا شعروا بالتأكيد بأنك ستصدقهم، وأنك سوف تتصرف بحكمة وفعالية لإيقافها.
  • ساعد الأطفال على تحديد أكثر المواضع تنمر ومضايقه، مثل : الحمامات والملعب، فإذا أدركوا انهم في خطر، فإنه يمكنهم تجنب هذه المنطقة الساخنة من المضايقات بوسائل مختلفة كاصطحاب احد الأصدقاء بدلا من السير منفردا، او البقاء بسبب معقول بالقرب من رقابة المعلم ومتابعته.
  • من المهم ان تزيد درجة الإشراف على المناطق التي يكثر فيها التنمر والمضايقات، وأن يزود الملعب بأدوات مناسبة لأعمار الأطفال، وأن تنظم ألعاب ورياضات تعاونية لا تنافسية، فمن شأنها أن تقلل قدر المضايقات في كل من الفصول والملعب.
  • من المهم أن تجعل الوالدين في الصورة ( يشاركانك الأمر) ذلك انه كلما زاد ما يعرفانه عن المضايقة وقواعد الفصل، زاد الدعم الذي يمكن ان يقدماه لك، ومن الأساليب التي تجعلهما يشاركانك أن تدعوهما لرؤية شريط فيديو عن المضايقة والتنمر، ثم تستعرض أمامهما السياسة والحقائق التي تنوي القيام بها بخصوص المضايقة.
  • ما الذي يساعد الأطفال على التجاوب ( التكيف) مع التنمر؟
  • حدد الباحثون بدقة بعض العوامل الوقائية والاستراتيجيات التي تمكن الطفل من أن يتجنب المضايقة، ويتفادى أي هجمات مستقبلية ويتكيف ( يتجاوب) دون أن يمتهن نفسه أو يغمره شعور بالمهانة، وعلى الرغم من الهبات الطبيعية مثل : القوة البدنية والذكاء، التي توفر الحماية للأطفال الذين لديهم حاجة ماسة للاستجابات:
  • تقدير الذات: إن الأطفال الذين يشعرون بالرضا عن أنفسهم لديهم دفاع فاعل ومؤثر في مواجهة المضايقة، ولبناء تقدير الذات ابحث ودعم نقاط تميز الأطفال، واعطهم فرصا وفيرة ليشعروا بالفخر بإنجازاتهم، وهذا أمر مهم، لاسيما لتشجيعهم وتدعيم التواصل الإيجابي بين الأقران.
  • المهارات المؤكدة: عندما يستجيب الأطفال بحزم، فإن مرتكبي التنمر سوف يتوقفون أو يستمرون.. إن التدريب على الحزم سيساعد الأطفال على اكتساب التحكم في النفس والثقة وتقدير الذات، وإن ذلك ليس بالنسبة للأطفال الذين تعرضوا للمضايقة والتحرش، إن تعلم كيفية التصرف بحزم يمكن ان يساعد الأطفال الذين يقومون بدور المساعدين والداعمين لمقاومة ضغط الأقران، ويحجمون عن المضايقة، وكذلك يمكنه أن يشجع الخارجين في المشهد (المتفرجون) على ان يكونوا مدافعين عمن تتم مضايقتهم، إن التغير في الاتجاهات وسلوك الأقران قد يدفع إلى تغير في سلوك الطفل الذي يقوم بمضايقة الآخرين.
  • المهارات الاجتماعية:  إن المهارات الاجتماعية والعاطفية تمكن الطفل من أن يكون عضوا فاعلاً ذا قيمة ضمن الجماعة ، وتوفر له بعض المناعة في مواجهة التنمر، كما إن التدريب على هذه المهارات ممكن أن يكون مفيدا للمتفرجين والأطفال الضحايا. هناك أيضا دليل على أن التدريب على المهارات الاجتماعية سوف يؤتي ثماره مع الأطفال الذين يضايقون الآخرين.
  • يقترح بعض الخبراء التركيز على القضايا الأخلاقية ومحاولة تغيير اتجاههم الايجابي نحو العدوانية.
  • مهارات التعاون: إن كلا من الأطفال الذين يضايقون الآخرين والأطفال ضحايا التنمر والمضايقة، يميلان إلى أن يكونوا أقل تعاونا – النوع الأول لأن لديهم ارتباطا وجدانيا ضعيفا نحو الآخرين، والنوع الثاني لانهم انطوائيون وأقل قبولا من أقرانهم، ولأن الأطفال الذين يتعاونون مع الآخرين هم أكثر سعادة وشعبية، فإن هذه المهارة ذات القيمة والفاعلية في بناء الصداقات ومنع التنمر .. إن السياق الاجتماعي الحصري التعاوني والمدعم بالتقنيات، مثل جماعات التعلم التعاونية، وتعليم الأقران مما يرسخ التعاون ويدعمه.
  • وجود صديق: إن وجود صديق يمكن أن يكون خط دفاع مؤثر وفاعل ضد التحرش، وملجأ مؤثر لطفل تعرض للمضايقة، وأوذي في مشاعره، مما يجعله يعاني من مشكلات عاطفية وسلوكية، ولكن الصديق إذا كان ضعيفا للغاية لأن يقوم بدوره في الحماية، فإنه من المحتمل بالفعل أن يؤدي ذلك إلى مخاطرة التعرض لمزيد من التنمر.
  • يمكن للمعلمين أن يلعبوا دورا في تقليل النبذ والانعزال، والتي تجعل الأطفال معرضين للهجوم، باستخدام مجموعات التعلم التعاونية ، كما يمكن تنظيم شكل ثابت أو دائرة من الأصدقاء، من أجل مواجهة الشعور بالوحدة والانعزال، واختيار الفرق والمجموعات، ونظام الجلوس، بالشكل الذي يجعل الطفل محتوى دائما.
  • كن واعيا من المضايقة – عبر الصداقة – هي مسألة شائعة أيضا، وأنه لمن المهم أن نراقب ما يحدث من عدم توازن في القوة.
  • المركز الداخلي للتحكم: عندما يعتقد طفل في شيء ما لا يقبل التغيير في شخصيته وطباعها.. فإن ذلك يجعله هدفاً للمضايقة، فإنه قد يشعر باليأس أو الإحباط ولديه استعداد للاستسلام.. ولكن عندما يعتقد الطفل ان لديه قدراَ من التحكم في حياته، فإنه سيكون أكثر ميلا وقدرة على أن يبحث عن وسائل للتغيير والتكيف والتجاوب – للبحث عن المساعدة أو استخدام حديث ذاتي ايجابي على سبيل المثال.
  • يمكنك أن تنشئ وترعى الكفاءة الذاتية لأطفالك، من خلال اعطاؤهم المسؤولية والفرص اللازمة للنجاح، وتشجيعهم على أن ينعكس ذلك على أدائهم وكفاءتهم.
  • إخبار المعلم/ المعلمة: توصلت دراسة استرالية موسعة إلى أنه عندما يخبرك طفل يبلغ من العمر خمس أو ست سنوات بأنه كان ضحية مضايقة أو تنمر ، فإن الموقف الذي تم فيه التنمر آنذاك سوف يتحسن إلى معدلات تصل إلى النصف، وبالنسبة للأطفال الأكبر سناً فإن ذلك يعد أمرا ذا تأثير أكبر  وفعالية اكثر من أن يتم تجاهل حدوث التنمر.
  • من المهم بالنسبة للأطفال في جميع الأعمار أن يخبروا أحد الكبار عما حدث من مضايقة.
  • عند حدوث التنمر يجب على المعلمين أن يحتفظوا بهدوئهم، ولن يحدث ذلك إلا من خلال ذهن صافٍ ونغمة صوت غير مهددة أو متوعدة، ولغة جسد واعة مدركة.
  • كيف يمكنك الاستجابة للتنمر:
  • إن استجابة المعلم للتنمر ترسل رسالة إلى كل طفل مؤادها: إنك سوف تتحمل المضايقة أو انك لن تتحملها.
  • إن الأمر يتطلب العلاج في الحال، وسواء كان الهجوم لفظيا أو بدنيا، داخل الفصل أو خارجه فعليك ان تتصرف حياله كما تتصرف حيال أي سلوك عدواني آخر..
  • قم بالفصل بين الأطفال إذا كان ذلك ضروريا.
  • قم بحماية الطفل الذي تعرض للتنمر، ودعه يعرف انك تدعمه وتساعده على الاستجابة بحزم للموقف
  • قد تضطر إلى إخلاء المتفرجين من منطقة الحدث، أو تأخذ الطفل المستهدف (الضحية) بعيدا عندما تضطر إلى ترك المكان.
  • ماذا لو أنك لم تر التنمر؟
  • ليس من الضروري ان ترى الحدث بعينيك، يكفي أن يخبرك أحد الأطفال بذلك، فالأطفال لا يؤلفون القصص حين تعرض أحد للمضايقة أو التنمر.
  • قد لا تعرف أبدا ماذا حدث بالضبط .. ولكن كل ما يهم هو معرفة أن التنمر قد حدث: أين ؟ ومتى ؟ ومن شارك فيه؟ ثم يمكنك عندئذٍ أن تتحرك لمنعه من خلال أن يكون إشرافك أكثر دقة وقرباً، وان تتوجه بعملك للفصل بأكمله..
  • ماذا تقول للأطفال المشاركين في التنمر؟
  • الأمر يعتمد على ادراكك وتصورك للمشكلة، إذا اعتقدت بأن المضايقة تتعلق بسلوك الطفل، ففي الغالب أنك ستقوم بالتحدث مع ذلك الطفل بشكل فردي.، وأن ترتب للنتائج اللاحقة التي ستحدث فيما بعد، وأن اعتقدت ان التنمر  يعتمد على ديناميكيات الجماعة، فأنت سوف تفضل حلا جماعيا.
  • التحدث مع الطفل المستهدف بالتنمر:
  • قبل الحديث مع الطفل المتنمر يجب أولا الحديث مع الطفل الضحية ، أخبره أن لديه الحق أن يشعر بالأمان وأن عملك هو أن تحتويه.
  • استخدم الأسئلة ذات النهايات المفتوحة ( الاسئلة التي لا تعتمد على إجابة وحيدة) والاستماع النشط لأن تتحدث عما يحدث، وضع في اعتبارك ألا تجعل أو تقترح أن المضايقة خطأه وأنه يستحق ذلك بأي صورة كانت .. إن رؤية الطفل للموقف قد تختلف عن الرؤية التي لديك، ومن الممكن أن يكون احباطه أكبر بكثير عما تدرك بالفعل، استمع بحرص إلى اهتماماته ومشاعره وتذكر ان التبني العاطفي له سوف يساعد بدرجة كبيرة في ذلك الصدد، بينما ستجعل التفاهة أو تجاهل الأمر أسوأ.
  • حاول أن تشرك الطفل الضحية في استكشاف الأفكار اللازمة لتحسين الموقف، ذكره بالاستجابات الحازمة، واقترح عليه أن يتفادى المناطق التي تكثر فيها المضايقات والتنمر.
  • دربه على المهارات الاجتماعية التي يحتاج إليها، واطلب منه ان يختار رفيقا له بين زملائه يجعله يشعر بأنه اكثر أمانا وأقل عزلة.
  • أكد له مرة أخرى انك سوف تساعده على وضع الخطط حيز التنفيذ.
  • إذا كان الطفل ضحية تنمر وذو سلوك جدالي انفعالي ( مندفع) وانحياز عاطفي، قد يبدو مثيرا لان يتعرض للمضايقة، فعليك أن تحاول فهم الأسباب التي تكمن وراء سلوكه، وأن تستخدم علاقتك معه من اجل العمل على تحسين تقديره لذاته، وأن يكون لديه إحساس بالانتماء، والثبات العاطفي والانفعالي.
  • من المهم أيضا  أن تخبر الطفل الضحية أنك ستتحدث لوالديه موضحا ان ذلك الفعل سيجعله يحس بأمان أكثر لو انهما عرفا ماذا يحدث، لأنهما بالتأكيد سيساعدانه، فإذا اعترض الطفل على ذلك فعليك أن تشجعه على قبول الفكرة، ولن ستضطر في نهاية الأمر إلى أن تمضي قدما فيما تفعله – مع معرفته ولكن دون إذنه – .
  • التحدث مع الطفل الذي يضايق الآخرين:
  • ليس سهلاً أن نتحدث مع الطفل الذي يضايق الآخرين، ذلك انه أكثر ميلاً لأن يستثيرك أو ينكر كل الأفعال السيئة التي قام بها، ولكن إذا كنت ستكمل طريقكن فإنه من الضروري ان تعامله باحترام، وأن تستمع إلى ما ينبغي عليه أن يقوله دون إصدار أحكام عليه.
  • إذا شاركت مجموعة أطفال فعليك ان تخطط لتراهم كلاً منهم على حده، بما لا يدع لهم فرصة لأن يتوافقوا على استجابة عامة او يستخدموا المجموعة  كمصدر للقوة.
  • يرتكز الهدف في توصيل رسالة مؤداها: أن التنمر سلوك غير مقبول ولابد من أن يتوقف، لا تلجأ إلى استخدام اللغة الجازمة المطلقة القوة ولا الأساليب التي تتسم بالعدائية والسخرية والتهديد والامتهان.. لآنها قد تمتد إلى ردود أفعال تتسم بمزيد من الميل إلى التنمر والمضايقة، مع تقديم العذر أو المبرر، او تلهم المشاغبين بطرق مبتكرة غير مألوفة للمضايقة.
  • قابل الطفل الذي يضايق الآخرين في منطقة خاصة وذكره بالقواعد المتبعة في الفصل ( حتى عندما لا تكون لديك قواعد خاصة بمواجهة التنمر، فإنه يستحسن ان تكون لديك القواعد المتعلقة بالاحترام والاهتمام بالآخرين وعدم ايذائهم)، ودع له قدرا من الحرية فيما يقول ولكن أخبره بان ليس له أي حق في ايذاء الآخرين، وأنك ستتصل بوالديه.
  • إن قضاء وقت مع الطفل الذي يضايق الآخرين وبناء علاقة إيجابية معه يمكن أن يساعدك في فهم الأسباب الكامنة وراء المضايقة والتنمر، وتركز على نقاط تميزه والتعرف وإعادة توجيه قدراته القيادية، وأن تفكر في سلوك الإحلال الايجابي للإيفاء باحتياجاته.
  • تقدم عالمة النفس باميلا اوربيانز وآرثرم، الاقتراحات التالية في التعامل مع الطفل المتنمر:
  • تأسيس مدخل يتبنى الدعوة كأساس .. ” إنني أحب ان اتحدث معك عما يحدث لكي أعرف مدى ادراكك لما يكمن خلف المشكلات التي تحدث ..”
  • أظهر الاحترام والتقدير لكرامة الآخرين .. إن الطلاب الذين يضايقون الآخرين اعتادوا ان يكونوا في متاعب ويتوقعوا ان يتم التعامل معهم بازدراء.. إنهم لذلك يكتسبون اهمية مضاعفة لان تعاملهم باحترام.
  • كن متفاهما وليس موافقاً . ابذل جهدا لان تفهم وجهة نظر الطفل ولكن تجنب أن تمنحه انطباعا بأنك موافق على السلوك غير الملائم ” إننا بحاجة إلى ايجاد طريقة مختلفة بالنسبة للتحكم في غضبك، وإيجاد طريقة لك لاحتمال الطلاب الآخرين، حتى لو لم تكن تحبهم” .
  • تقبل قيام الطفل ووالديه ببذل أقصى جهد يستطيعونه .. ” أعتقد انك تبذل أقصى جهدك الآن .. ولكن كل ما فعلته لم يؤت الثمار المرجوة .. عن هدفي هو أن نقضي بعض الوقت في مساعدتك على تحديد طرق جديدة على ان تمضي على وفاق مع الآخرين، تلك الطرق التي لم تكن قادرا من قبل على استخدامها، لأنك لا تعرفهم بصورة جيدة” .
  • هل يجب ان تكون هناك عواقب للأطفال المشاغبين ” المتنمرين” ؟
  • يرى عديد من خبراء التنمر بأن الجزاءات لا تحول أو تمنع الأطفال المشاغبين من ارتكاب مشكلات التنمر الخطيرة، وأن العقاب يؤدي إلى هجمات تنمر أكثر شراسة ..
  • إن الأطفال المشاغبين يلقون بنائحة اللوم على عقابهم على الطفل المستهدف، بحثاً عن رد الفعل الثأري، وإطلاق تهديات جديدة.
  • العقاب يعلم الأطفال أن التنمر مقبول بالنسبة لمن يطلبون القوة أو يملكونها.
  • العقاب الشديد مثل الحرمان او الإقصاء لا تشجع الأطفال على الابتعاد عن التنمر والمضايقة بصورة كافية، لذلك فإن الخبراء لا ينصحون باستخدامها.
  • يعتبر اولويس أن الحديث الجاد مع الطفل المتنمر إحدى عواقب مضايقته للآخرين، ويقترح كذلك بعض الجزاءات أو العقوبات التأديبية الأخرى مثل : ارساله إلى مكتب مدير المدرسة، وبعض المدارس تستخدم العقود السلوكية والتي لا تتضمن اعترافا واقعيا بالتنمر ولكن يتعهد فيها الطفل بأن لا يشاغب مرة أخرى في المستقبل، وأن يفهم العواقب الناجمة عن خرق هذا الاتفاق او التعاقد.
  • ايضا يمكن استخدام النواتج الوصفية، والتي تعلم التعاطف والوعي والإدراك والمهارات الاجتماعية في الوقت نفسه، لانهم يجعلون الأطفال مسؤولين عن سلوكياتهم،
  • أكد للأطفال أن المضايقة والتنمر سلوك غير مقبول، فالعواقب الوصفية تساعد الطفل الذي يسلك سلوكا قاسيا على أن يتعلم كيف يعامل الآخرين بمزيد من الرحمة والرقة، وتحدث بعض التغييرات العلاجية لسلوكياته حيث يمكن أن يطلب منه ما يلي:
  • يصلح ما أفسده عندما يضايق الأخرين.
  • قراءة قصص عن التنمر.
  • التحدث عن إلى أي مدى يجعل التنمر الناس يشعرون بعدم الارتياح والخوف والغضب، وملاحظة الأحداث والأفعال المتعلقة بالدقة في المدرسة وفي المجتمع المحيط بها .. إن هذا المدخل يمكن الأطفال المتنمرين من ان ” يحولوا طاقتهم السلبية وحب التسلط والسيادة لديهم إلى قيادة إيجابية.
  • ضرورة إعطاء الأطفال المتنمرين فرصة لأن يتولوا زمام المسؤولية، وان يسهموا بجهودهم وخبراتهم، ويبذلوا أقصى قدراتهم لكي يصبحوا أفضل.
  • يرى بعض الخبراء تبني مدخل انساني محترم في التعامل مع المتنمرين، يعتمد على فهم الأطفال المندمجين في المضايقة، إذ أنهم يحبذون استخدام الاستماع النشط، وتأسيس اتصالات مزدوجة الاتجاه، واستخدام تقنية مدخل الدعم الايجابي ، والاهتمامات المشتركة.
  • المتابعة:
  • استشر مدير مدرستك أو المشرف مباشرة، ورتب مواعيد لقاءات لتقابل أولياء أمور الأطفال، الذين يشتركون في التنمر بأسرع ما يمكنك، واستمر في مراقبة الأطفال بدقة.
  • في فصلك أعد ترتيب أثاث الفصل بما يجعلك تستطيع رؤية كل أركان الفصل، وغير الجدول بما يمكن أحد الكبار من ملاحظة الأطفال، أثناء ذهابهم إلى الحمام.
  • العمل مع الوالدين :
  • إنه امر جوهري أن تخبر الوالدين عن التنمر، غنه من الأفضل دائما للطفل أن يعمل الوالدان والمعلمون معاً.
  • غالبا لا يزيح الأطفال الستار عن المعلومات الخاصة بالتنمر، فالوالدين قد لا يعرفان شيء عن المضايقة، والطفل الذي يتعرض للنمر هو في الغالب يقلق والديه، الذين سوف يتدخلان ويجعلان الأمور أسوأن وبالنسبة للوالدين فإن العلم بشأن التنمر ربما يتسبب في حالة دهشة من الارتياح والوضوح عن السبب الذي يجعل طفلهما غير راغب في ان يركب حافلة المدرسة أو ان يذهب إلى المدرسة، ولكن بمجرد أن يبدأ في برمجة تلك المعطيات والأخبار فإنهم قد يشعران بالغضب والحرج واليأس، ويوجهان إليك اللوم، وكذلك إلى المدرسة لعدم توفير الاشراف الكافي، إنهم سوف يتصرفان بشكل صحيح ومباشر.
  • حين تواجه غضب الوالين فإن عملك يرتكز في  الاستماع، وأن تظهر التعاطف، وأن تدع الوالدين يعرفان أنك تأخذ الأمور على محمل الجد، وضح لهما سياسة مقاومة التنمر التي تستخدمها، وأخبرهما انك تريد ان تعمل معهما لتجعل المدرسة مكانا آمنا لطفلهما.
  • قد يضغط والدا الطفل الضحية بشدة من أجل توقيع العقاب القاسي على الطفل المتنمر، لاعتقادهما بأن ذلك عدل وضرورين وعادة على أي حال فإنهما يتخذان هذا الموقف، لإنهما لا يعرفان وسيلة أخرى لإيقاف التنمر.
  • إن استخدام مدخل الدعم الجماعي في الحالات الصعبة للتنمر – طبق في انجلترا- جعل الوالدين أكثر اهتماما بالنتائج الفاعلة والمؤثرة عن العقاب.
  • إن لم تر التنمر بنفسك فقل إن سياستك في التحدث مع الوالدين، تعتمد على الشك في حدوث التنمر في أي وقت، ودعهما يعرفان ان الأطفال نادرا ما يختلقون قصصا عن كونهم تعرضوا للتنمر، وأن تعاونهما معك سوف يجعل أي وسيلة للتدخل أكثر فاعلية وتأثيراً.
  • على الرغم من أنك سوف تتقابل منفردا مع الوالدين – لكل عائلة على حده- فإنه من المهم أن تحتفظ بالاستراتيجيات الثلاثة الآتيه بصورة حازمة في اعتبارك:
  • اظهر اهتمامك بخصوص الطفل ومحاولتك الجادة لان تساعده.
  • تجنب اللوم والجدال – فلا شيء يفسد جهودك بسرعة لاتتخيلها قدر ذلك- وعليك أن تستمع إلى اهتمامات الوالدين، وحاول ان ترى الأشياء من منظورهما، ولكن لا تجعل نفسك طعما وصيدا سهلا مهما هاجماك.
  • تذكر أنك تستعرض مشكلة، يراد لها الحل، وأن أحسن طريقة لحلها هي أن تتعاونوا معا.. إن الوالدين اللذان يلعبان دورا نشطاً سوف يشعران بغضب اقل وانفعال أقل ويأس أقل، كن واثقا من ادراكهما أنهما يدمان طفلهما، وأنهما يساعدانك على تحديد نقاط تميزه، وتحديد الاستراتيجيات التي تدعم جهودك في المنزل.
  • في بعض الحالات .. يعتقد بعض اهالي الأطفال المتنمرين أن التنمر جزء طبيعي من نشأة الأطفال، وينكرون وجود أي مشكلة ، كن متفهما لذلك ولكن كن حازما في الوقت نفسه، إن القضية بوضوح هي أن التنمر ليس سلوكا مقبولاً، وأن هدف اللقاء يرتكز في ايجاد أرضية مشتركة وتنمية استراتيجية تكون كفيلة بايقاف التنمر، صف للوالدين سياسة المدرسة وكذلك سياستك لا يجاد بيئة مدرسية راعية وآمنه لكل الأطفال، واخبرهما بايجاز بما فعل أبنهما، مؤكدا ان ذلك السلوك غير مقبول دون أن ينسحب ذلك عل الطفل، تذكر أن تتحدث معهما عن نقاط تميزه كذلك، وان توضح توقعاتك وحاول ان تحصل على اهتمام مشترك بينهما وبينك وبين الطفل الضحية .. أوجد احساسا لديهما بالتفاؤل، إذ ان كل الآباء يتمنبان – بصورة مثالية – أن ينجح طفلهما.
  • قد يشعر والدا الطفل الضحية بالذنب والاحراج من أن طفلهما لا يحسن الدفاع عن نفسه، فإذا تعرضوا للمضايقة كصغار إن مشاعرهما بالذنب والاحراج سوف تتعاظم، استمع إلى اهتماماتهم بتعاطف، ووضح سياستك في مقاومة التنمر، وأخبرهما بما تنوي أن تفعله لكي تعلم كل الأطفال ما يجب عن التنمر، ولمنع طفلهما من ان يكون هدفا للتنمر في المستقب، وأنهم موضع ترحيب لأن يتصلوا بك في أي وقت كن واثقا بأنك تعرًف الطفل بأي خطة تنوي تطويرها .. دع كلا من المجموعتين( الآباء) يعرفون أنك سوف تبقى على اتصال.

ختاما ..

على الرغم من التنمر عملية استمرت منذ قرون، فإن الباحثين قد بدأوا فقط مؤخرا في فحص هذه القضية عن قرب .. إن الاسئلة والاجابات المحددة عنها لازالت طريقا طويلا أمامنا، علينا ان نمضي فيه قدما ..  ولكن لازال الميدان بما فيه من بحوث بتقدم باطراد

  • كلما كان سن الطفل أصغر، أصبح من الأسهل بالنسبة له ان يتعلم أنسب الطرق في السلوكيات، واصبح الناتج أفضل بكثير، لكل من الطفل والمجتمع وأن اعظم آداه فعالة مؤثرة لأداء هذا العمل هي العلاقة الايجابية الواعية..
  • اسئلة:
  • ما التأثير الذي أحدثته خبراتك السابقة على اتجاهاتك نحو: الأطفال المشاغبين – الأطفال الذين يقعون ضحية لتنمر أو المضايقة – المتفرجين ؟
  • أي السلوكيات الآتيه تعتبرها الأصعب في التغيير : سلوك الأطفال المشاغبين / سلوك الأطفال الضحايا / سلوك المتفرجين .. لماذا ؟
  • ما الطريقة التي تشعر أنها الأفضل للتعامل مع التنمر ؟ كيف تستجيب للطفل المتنمر ؟ كيف تستجيب للطفل الضحية ؟ كيف تستجيب للمتفرجين ؟
  • لماذا يعد من المهم أن تشرك الوالدين عندما يحدث التنمر في الصف ؟

 




هذه المبادرة برعاية

امومة واعية

اتصل بنا