-->

فصول مختارة من كتاب

سلوك التحدي لدى الأطفال الصغار – الفهم والوقاية والاستجابة الفاعلة –

تأليف: باربارا كيسر – جودي سكلار راسمنسكي

نشر و ترجمة: مكتب التربية العربي لدول الخليج /2012م

الفصل الأول:

  • إن بناء علاقة ايجابية مع الطفل هو الأساس الأكثر أهمية للوقاية أو لتجنب سلوكيات التحدي ( التنمر).
  • عندما يكون لدى المعلمين ادراكاتهم الخاصة وقيمهم ومنظورهم الثقافي، فإنهم يستطيعون بنجاح أكبر بناء علاقات ايجابية مع كل طفل.
  • أحيانا يجعل المعلمون المشكلة تتفاقم، ذلك أنهم أكثر ميلاً لمعاقبة الأطفال ذوي سلوكيات التحدي، وأقل ميلا لتشجيعهم عندما يتصرفون بشكل مقبول.
  • لا يمكن أن توصلنا التوصيات بشأن التنمر إلى بر النجاح ما لم تكن هناك أسر متعاونة ومهتمة بتحقيق ذلك النجاح.
  • يجب على الأطفال أن يعرفوا توقعاتك خاصة عندما يتعلق الأمر بمنع سلوكيات التحدي (التنمر) من أن تحدث.
  • إن تكريس دقائق محدودة يوميا لمنع سلوكيات التحدي وإيجاد فرص لكل الأطفال، لأن ينجحوا، لهو أمر يوفر بالفعل الوقت ويمكن الأطفال من ان يتعلموا، ليس فقط السلوك المناسب ولكن كذلك محتوى المناهج.
  • الأطفال الذين ينبذون بواسطة أقرانهم، يتعلمون كيف يتوقعون النبذ (الرفض) وربما يكتشفون أن أحسن دفاع ممكن هو تلك الاساءة القوية باعتباره الدفاع الوقائي من أجل حماية أنفسهم.
  • يميل الأطفال الرضع والصغار إلى أن يكونوا عدوانيين في العام الأول من حياتهم، كلما شعروا بالغضب أو الاجهاد، وأصبحوا مهتمين بالتحكم في الأنشطة والأعمال التي يمارسونها.
  • في إحدى الدراسات أفادت معظم الأمهات إلى أن أطفالهن الصغار يميلون إلى الجر والدفع والعض والضرب والهجوم والمضايقة (التنمر)، ويتسم شعورهم بالقوة عند وصولهم إلى عامهم الثاني من حياتهم.
  • بمساعدة الأسر والمعلمين فإن معظم الأطفال – بالتدريج- يتوقفون عن استخدام الأساليب الطبيعية العدوانية بعد ثلاث سنوات من العمر، وعلى الرغم من أن مهاراتهم اللغوية لازالت تنمو، فإنهم من الممكن ان يتحولوا إلى الأساليب العدوانية اللفظية بدلا منها.
  • بقدر ما يتمكن الطفل من الاستفادة من سلوك التحدي، بقدر الصعوبة التي يقع فيها إذا أراد تغيير اتجاهه، وبقدر القلق الذي يتزايد من احتمالات السقوط أو الشجار.
  • إن الأطفال ذوي المشكلات السلوكية (المتنمرين/الضحايا)غالبا ما يجدون أنفسهم عرضة – عن طريق اقرانهم- لعدم الميل والسخرية والاستبعاد (النبذ) من اللعب في مركز رعاية الطفل أو المدرسة، كما أنهم لا يدعون إلى حفلا أعياد الميلاد أو إلى منازل الأطفال الآخرين… وبطبيعة الحال فإن هذه الخبرات تصيب احساسهم بذواتهم وثقتهم بأنفسهم، وتتركهم منعزلين ومحبطين ومحرومين من الفرص المتاحة لتطوير وممارسة المهارات العاطفية والاجتماعية التي يحتاجون إليها بصورة ماسة، وبدلا من ذلك فإنهم يتعلمون كيف يتوقعون الرفض ( النبذ) وقد يكتشفون أن أحسن وسيلة دفاعية -بالنسبة لهم-تكمن في اهانة الآخرين بأسلوب وقائي لحماية أنفسهم.
  • بمجرد أن يحدث النبذ فإن الطفل غالبا ما يواصل كونه منبوذا، مارا بوقت عصيب للغاية، محاولا باستماته أن ينظم إلى مجموعة جديدة، غير المجموعة التي نبذته.
  • وفق نتائج دراسات أجنبية وجدوا أن الأطفال ذوي السلوك المشكل ( المتنمر) ترتفع لديهم درجة المخاطرة بانتهاك القانون والانضمام إلى التشكيلات العصابية، وسوء الاستخدام والأمراض النفسية، وكبالغين فإنهم يجدون أنه من الأصعب بالنسبة لهم شغل وظائف مجزية او الحصول على مرتبات متميزة، بل نجد أنم اكثر ميلا لارتكاب جرائم عنيفة، كما أن زيجاتهم غير موفقة إذ يعاني الأولاد منهم  من حالة تأخر وفشل في الحياة بينما تتعرض الفتيات منهن لخطورة أكبر تتمثل في الحمل المبكر ومتاعب الأبوة من طرف واحد (هجر الطرف الثاني بعد الانجاب)، والافتقار إلى خبرات الأبوة السليمة.
  • تعتبر نظرية “الاجهاد العدوانية” أحد النظريات التي تنبني عليها نظريات تفسير سلوك التحدي لدى الأطفال، وترتكز النظرية على فكرة مفادها (إنه عندما يصيب الاجهاد البشر – عندما يخفقون في تحقيق أهدافهم- فإنهم يصبحون غاضبين وعدوانيين، ويتصرفون بطريقة عدوانية)
  • تعتبر نظرية “التعلم الاجتماعي” أحد النظريات التي تنبني عليها نظريات تفسير سلوك التحدي لدى الأطفال، وترتكز النظرية على فكرة مفادها: (أن البشر يتعلمون السلوك العدائي من بيئاتهم)
  • يرى عالم النفس الاجتماعي “البرت باندورا”  أبو نظرية “التعلم الاجتماعي”: بأن الأطفال يلاحظون ويقلدون نماذج الأدوار المحيطة بهم – العائلة والمعلمون والأقران والتلفزيون.
  • قدم ( ل.رويل هيوسمان وليونارد ايرون) أنموذج المخطط المعرفي، حيث يرو أن الأطفال يتعلمون المخططات المتعلقة بالسلوك العدواني – متى يتوقعونها ، وما الذي ينبغي عمله، وكيف سيبدو الشعور، وما النتائج والعواقب التي ستترتب عليها- ويختزنون كل ذلك في بنوك ذاكرتهم، وبقدر ما ينجحون في استعادة هذه المخططات عبر الملاحظة والتخيل والسلوك، بقدر ما يكون استعدادهم للاتيان بها إلى الواقع والتحكم في سلوكهم، عندما تجابههم مواقف تستدعي ذلك.
  • في دراسة أجراها عالم الانسانيات د. ب. فراي(1988م) لقريتين متجاورتين في جنوب المكسيك توصل إلى أنه :” في لاباز، كان المواطنون لا يقبلون السلوك العدواني، ومن ثم كان منسوبه بينهم منخفض للغاية، أما في القرية المجاورة، سان آندرز، فإن المقيمين يعتقدون أن السلوك العدواني أمر طبيعي، وعندما يتراشق الأطفال مع بعضهم البعض، فإن أولياء امورهم لا يتدخلون بالإصلاح في هذا الصدد .. إن العواقب الناجمة عن ذلك قاتلة بما يمثل خمسة أضعاف ما يحدث في القرية الأخرى لاباز.”
  • في دراسة أجريت على السلوك في ست ثقافات متباينة – الهند – اوكيناوا- كينيا – المكسيك- الفلبين –والولايات المتحدة الأمريكية – وجد أن أولياء الأمور الأمريكيين يتحملون قدرا معقولا من السلوك العدواني الحادث بين الأطفال.
  • إن من الأمور الأكثر صعوبة لإيجاد الظروف التي تجعل التعلم ممكنا أن يكون هناك طفل ذو سلوكيات تحدي ( متنمر) في الفصل.

 

 

  • اسئلة مناقشة الفصل الأول ” يمكن مشاركتها بتصرف على تويتر لزيادة التفاعل:

 

  1. إن العلامات أو السمات أو الشعارات السلبية ” يقصد التي يطلقها البالغون على الصغار” كلها يمكن أن تصبح بسهولة توقعات أو منهاجا كاملا في الحياة ، هل كان لك شعار أوسمة مميزة في حياتك من قبل ؟وكيف أثر هذا الشعار أو السمة في حياتك وسلوكك وعلاقاتك ؟

هل يمكنك ان تفكر في المواقف التي وسمت فيها شخصا آخر بسمة او بشعار ما ؟ كوٍّن قائمة بالشعارات السلبية، وابحث عن أساليب ايجابية لتجعل رأيك فيها غير مختلف؟

  1. كيف يمكنك فهم نظريات السلوك العدواني والسلوك غير الاجتماعي من فهم سلوكيات التحدي لدى الأطفال وتمنعها وتستجيب لها بشكل سليم ؟

 




هذه المبادرة برعاية

امومة واعية

اتصل بنا